هاشم حسيني تهرانى
373
علوم العربية
قطعا ، مع ان الالصاق يفهم من نفس المسح ، لانه اخص منه فلا حاجة لافادة معناه الى الباء ، و اما قوله تعالى : فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ - 38 / 33 ، فيحتمل التبعيض ، و يحتمل ان يكون فى الكلام قلب ، اى فطفق يمسح السوق و الاعناق بيده او بالسيف على اختلاف التفسير . المعنى الثالث عشر : القسم ، و ياتى فى مبحث ادوات القسم فى المقصد الثالث . المعنى الرابع عشر : التاكيد ، و ياتى فى خاتمة الكتاب . الفصل الثانى فى معانى من ، و هى ستة . المعنى الاول : الابتداء ، فيكون مدخولها مبدا مكانا او زمانا او غيرهما للفعل الذى تعلقت به ، و علامتها وقوع الى بعدها داخلة على شىء آخر هو منتهى ذلك الفعل سواء اذكرت ام لا ، و ان لم تقع بعدها الى تسمى بالنشوية ، و يطلق عليها الابتدائية ايضا ، و ياتى ذكرها . نحو قوله تعالى : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى - 17 / 1 ، لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ - 9 / 108 ، اى من اليوم الاول الى هذا اليوم ، إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ - 27 / 30 ، اى من سليمان الى ، يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها - 57 / 4 ، اى ما يخرج منها الى فوق الارض ، و ما ينزل من السماء الى الارض ، لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ - 85 / 11 ، اى الى منتهى مجراها ، قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ - 62 / 8 ، اى تفرون منه الى الحياة بزعمكم ، وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ - 66 / 11 ، اى الى حيث لا يصل الىّ اذاهم ، و فى الحديث عن النبى صلّى اللّه عليه